أمير عسير يتسلم تبرعا بمليوني ريال من ابن حمران للجمعيات الخيرية

الأمير فيصل بن خالد لدى تسلمه تبرع ابن حمران
أبها: الوطن 2010-07-31 1:53 AM
قدم أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز شكره وتقديره لرجل الأعمال علي بن حسين بن حمران على تبرعه بمبلغ مليوني ريال لصالح الجمعيات الخيرية في المنطقة, وقال أمير عسير لدى استقباله ابن حمران في مكتبه بالإمارة نهاية الأسبوع المنصرم إن التبرع ليس بمستغرب على رجل يعد أحد أبناء المنطقة البارين والمساهمين في دعم الأعمال الخيرية التي تعود بالنفع والفائدة على المنطقة وأهلها, مؤملا أن يبادر رجال الأعمال بدعم الجمعيات الخيرية التي تؤدي رسالة وعملا نبيلا لخدمة الوطن والمواطن.
وكان ابن حمران قد هنأ أمير عسير خلال الاستقبال على نجاح فعاليات مهرجان أبها الحالي, وبارك الجهود والخطوات التي اتخذت لدعم السياحة في منطقة عسير, فيما سلم أمير عسير شيك التبرع للجمعيات الخيرية, مؤكدا أن ما يقوم به من دعم يأتي انطلاقا من واجبه الوطني واستجابة لتوجيهات أمير عسير التي تحث على فعل الخير لدعم المحتاجين المسجلين في الجمعيات الخيرية.
http://www.alwatan.com.sa/Local/News...2&CategoryID=5
كاتب على ثلاثة شوارع ! (1)
محمد الرطيان
أحد الأقارب نصحني قائلا ً : « والله لو تترك الكتابة وتطقطق بالعقار إنه أبرك لك» !
ونظرية هذا القريب تقول:إن العقار ( يمرض ولا يموت ) ..
أما الكاتب : يمرض ويموت – مثل بقية خلق الله – ويُسجن أيضا ً !
ويُصرّ على أن الأرض « الفاضية» أكثر قيمة من الكاتب « المليان» !
ولديه ملاحظة ( عقارية / ثقافية ) قالها لي ، وهي :
أنت كاتب « على شارع واحد» !
وتساءل بمحبة وخبث : « ليش ما تصير كاتب على شارعين» ؟!
طبعا قريبي يتمنّى أكثر من هذا ..
يتمنى لو أنني كاتب « رأس بلك» وعلى ثلاثة شوارع !!
(2)
وقريبي هذا يعرف العقارات جيدا ً ، ويعرف الفرق بين أرض وأرض :
فهذه أرض في حي شعبي لا قيمة لها في سوق العقار .
وهذه أرض سكنية قيمتها أعلى .
وهذه أرض تجارية تجلب لصاحبها الملايين.
قلت له : والكتّاب كذلك !..
هناك كاتب : حي .. شعبي .
وهناك كاتب : للإيجار .
وهناك كاتب : تجاري .
وهناك عشرات الكتّاب على شارعين .. وثلاثة!
(3)
عند إحدى أراضيه التجارية قلت له ممازحًا:
يا ابن العم .. « سيّد مكاوي» يقول «الأرض بتتكلم عربي» .. أرضك هذه بأي لغة تتكلم ؟
قال : تتحدث بكل لغات الدنيا .. بالدولار، باليورو ، بالينّ ، بالجنيه الإسترليني ، بالفرنك،...
قاطعته : والعربي ؟!
ـ تركته لك .. أنت وسيد مكاوي !
http://www.al-madina.com/node/258546
عزاب ورقم سري
السبت, 31 يوليو 2010
عبدالعزيز السويد
اقتصادياً واجتماعياً ليس من المفيد وجود عدد كبير من العزاب - قسراً - في مجتمعنا السعودي، أقصد أولئك العاملين لدينا من غير المواطنين ولديهم زوجات وأطفال في بلدانهم لم يتمكنوا بحكم أنظمة العمل من استقدامهم. مؤكد أن هناك أسباباً وجيهة لمنع بعض أصحاب مهن من ذلك، منها تصنيف أهمية المهنة للبلاد والدخل، فلا بد من دخل معقول يكفل مستوى معيشة مناسباً لئلا يكون القادمون الجدد عامل ضغط سلبي، اجتماعياً واقتصادياً، والدخل، كما هو معروف، يقدر بحسب المهنة، فهناك مهن من حق أصحابها استقدام أسرهم، وإذا دققنا سنرى أن لدينا موظفين يشغلون وظائف تختلف عن ما دُوّن في الوثائق الرسمية. ما الذي يحدث؟ يلجأ البعض إلى تأشيرة العمرة والحج، أو البحث عن طرق بديلة في السوق السوداء أو الرمادية.
القصد من الطرح إعادة التفكير وتقليب المسألة، لتعظيم الإيجابيات والحد من السلبيات، والغرض إيجاد فرص الاستقرار النفسي والاجتماعي لوظائف مهمة وأفراد يعيشون بيننا، مع ضرورة توافر ضوابط واضحة لا ضبابية، ولست هنا أدعو لفتح الباب والسماح للعمالة البسيطة بجلب أفراد عائلاتها على رغم علمي أن بعضهم استطاع استقدام معظم أبناء العمومة، وبالأخص إخوة الزوجة! في التموينات ومراكز الصيانة.
***
اغلب الجهات التي لديها مواقع على الانترنت لا ترد على الرسائل الالكترونية. الأمر لا يخص السعودية وحدها، شخصياً راسلت جهات – عربية - في الداخل والخارج، بعضها معني بالأبحاث وأخرى معنية بالثقافة والكتب، اكتشفت أن الإيميل للوجاهة، أو جزء من «التصميم»! بالنسبة الى جهات رسمية فالمواقع هي بدائل لمكاتب الاستقبال التي يتزود منها المراجع بنموذج الطلب، التطور الوحيد هو انك أصبحت تستوفي استمارة الطلب من الانترنت، تطبعها ثم تنتقل بها إلى الجهة «وتمسك سراً».
***
الجامعة ماذا «تجمع» يا ترى؟ طلبة، موظفين، خبرات وكفاءات، رصيداً معرفياً، شهادات، وضعت الأخيرة في آخر السطر لأن على الشهادات... استفهامات.
أثار السؤال خضوع جامعة الملك عبدالعزيز في جدة لابتزاز موظف متعاقد معها أخفى رقماً سرياً للحاسب ليتم إقفال النظام بعد شهر من انتهاء عقده، الجامعة العتيدة صاحبة مراكز الأبحاث وكليات علمية منها ما يختص بالحاسب الاولى فاوضته وقبض خمسة عشر ألف ريال على ذمة جريدة «عكاظ».
بماذا توحي هذه الحادثة «الطريفة»؟ ألا تشير إلى أن الجامعة واجهة رخامية اتكالية، وضعت كل بيضها في سلة وسلمتها لمتعاقد تلاعب بها، ثم ماذا تتوقع أن تفعل الجامعة بعد دفع «المعلوم» من موازنتها! هل سيبادر مديرها أو مسؤول فيها إلى ملاحقة القضية اقلها وضع المبتز في «الخانة الأمنية»؟ هذا احتمال ضعيف، الدفع مع الصمت أمره أكثر يسراً وسهولة ثم انه من «جيب» الجامعة، حسناً... ما هو المصطلح المحاسبي لقيد مبلغ الفدية، «بدل رقم سري مفقود»، «مصروفات مفاوضة مع مبتز»، أم... مكافأة نهاية «خاتمة»!
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/167813