( خميس مشيط - علي السحاري ) بتوجيه من سعادة رئيس بلدية خميس مشيط الدكتور مسفر أحمد الوادعي قامت الفرقة المرابطة بالبلدية مساء هذا اليوم الثلاثون من شهر رمضان المبارك بإزالة البسطات التي نشأت تزامنا مع موسم زكاة الفطر .
وقال رئيس الفرقة الأستاذ عائض على الوهابي بأن هذه البسطات التي تم إزالتها تخالف الأنظمة حيث تشوه المنظر العام وتساهم في إحداث الفوضى والزحام في الطرقات وتضايق المارة ، خاصة وأن هذه الليلة هي ليلة العيد والأسواق مكتظة بالمتسوقين ، إضافة إلى أن العديد من العمالة الوافدة تدير هذه البسطات وتبالغ في الأسعار .
ويضيف تلقت الفرقة بلاغات بأن هناك تلاعب من قبل البائعين حيث يأتي الشخص ويشتري زكاته ويعطيها نساء يجلسن جنب البائع ثم بعد انصراف الشخص المزكي تقوم برده على البسطة لبيعه على آخر مرة أخرى وهكذا دواليك .
فجاء قرار الإزالة لتلك الأسباب .
الجدير بالذكر بأن زكاة الفطر الواجب إخراجها - كما يقول الفقهاء - هي من قوت البلد الذي يعيش فيه الإنسان، أي من الطعام الذي يأكل منه الشخص سواء كان أرزا أو برا أو دقيقا أو غيره، ومقداره صاع.
والصاع يساوي أربع حفنات بكفي الرجل المعتدل، ويقدر في زمننا هذا بكيلوين ونصف الكيلو على كل شخص، وزمن إخراج هذه الزكاة قبل صلاة العيد ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو بيومين .